الموقع الرسمي لمجلة حور الدنيا
مجلة شبابية



حدوتة كبيرة

2013-03-13
 

ارتجـــالة

More articles by »
Written by: admin

ارتجـــالة

.

ريهام حسن

بينما كان يتصفح تغريدات تويتر ,توقف عند صورة لفتاة فقرر يتبعها ….
توقف كثيرًا أمام الصورة وصمم على أن يعرف من هي صاحبة الصورة بكل ما أوتي من قوة قرر متابعها حتى لو استغرق ذلك كل وقته أصبح الآن لديه هدف جديد 
ربما تكون تلك الفتاة هي من تعوضه عن العمر الذي مضى ..
ما كان لهذا المثال إلا شيء سطحي لا يعبر بالقطع عن فحوى هذه الشخصية التي وإن صدقت في كل تعابيرها فهي كاذبة في كل تحركاتها وسلوكها …
هذا ما دار في راسه المتفلسف مستفهمًا عن مجهول ربما كان جيد ربما كان سيء ربما كان لا شيء ..
ولكنه كان يبحث عن الخيال الذي يبعده عن واقع لا يطاق حتى وإن كان خيالًا كاذب
ظل يقلب في صورها الواحده تلو الأخرى .. ويفكر في أشياء واهية حرمها منه المجتمع وحاطها بأعراف وقيم وقوانين ليس لها أساس من الصحة سواء أنها مجرد سجن يدخله الإنسان برغبته..
هو لا يمتلك شيئًا من الدنيا سوى تلك الغرفة ورثها في شقة أبيه يتمنى أن تشاركه فيها أنثى بأي صفة كانت … لا يهم المهم إنها أنثى ..
واحب الحياة في الخيال وترك الواقع وتناساه وقرر الدخول وفرض وجوده في عالمها الافتراضي التي صنعته هي ظل يعمل جاهدًا ليجد الإجابة عن سؤاله …
كيف يدخلها إلى عالمه ؟؟
وكيف يتمكن من الانفراد في عالمها ليصبح مميزًا أهم فرد في حياتها وأول وآخر إنسان على الرغم من علمه التام أنه مجرد خيال متناسيًا كل ظروف الواقع متناسيًا مسئولياته متجاهلًا كل النتائج وقد أنحى مشاعرها جانبًا وما قد تشعر به فإنه يتحدث عن صورة رسمها خياله بعيدة عن الواقع متجاهلًا مشاعرها التي طالما أسعدته وجعلته يملك العالم بأسره ,, إنه الخيال متجردًا 
وأخذ يتساءل هل مازال في قلبه مكانًا لحب جديد
أم أن مراهقته تحركت مع ظهور تلك الشعيرات البيضاء في جنبات رأسه 
لقد أفاق عندما رأى تلك العيون التي بشقاوتها تذكر معها أأن في عروقه مازال يجري بعض دماء الشباب..
نظر حوله في ملل .. ما تلك الحياة التي يعيشها مدفونًا في أفكاره ومجلدات القانون ودوسيهات القضايا وأحلامه الميتة وقصصه وحكاياته وغربته …
وحكايات لا يعرف الصدق فيها من الكذب ..
ثم أشعل سيجارته وركز في الموسيقى الهادئة التي تخرج من اللاب توب وأطفأ نور غرفته وأخد يتلاعب بدخان سيجارته وهو يخرج على النور القادم من زجاج غرفته ومع نغمات الموسيقى الهادئه الحزينة تذكر من يوم تخرجه وترك حبيبته الأولى حتى الآن .. وفجأة قرر أن يخوض التجربة بجملة في رسالة …………

التعليقات

تعليقًا





 
 

 

أنت أيضًا تستطيع|زينب علي البحراني

أنت أيضًا تستطيع زينب علي البحراني “من يحلم بأن يهزمني فعليه أن يستيقظ ويعتذر عن ذلك”.. هذه الكلمات التي تلتهب الثقة في ...
by admin
 

 
 

الإستضعاف الذي يجلب الأستعطاف|احمدفرج

الاستضعاف الذي يجلب الاستعطاف اخرته وحشة اوي زي ايه زي خطيبه تحكي لخطيبها كل مشاكلها العائلية نقاط الضعف والمسكنة وتوصله ان...
by admin
 

 
 

ضرب الأبناء |أحمد فرج

نهي النبي صلي الله علية وسلم عن ضرب الوجهه لما يحمل من كرامة الانسان وان معظم التعبيرات والفكر واتخاذ القرار وادارة الاجهزة ...
by admin
 

 

 

متزعلش |احمد فرج

المقال ده خاص و مخصص للشباب والبنات الي ليهم آباء وامهات ارتقت ارواحهم الي مكانهم الجميل فين ؟ في جنات ونهر ايوا يعني فين ؟ في...
by admin
 

 
Advertisement
 

حاسس بيك |أحمد فرج

المقال ده مرضتش اسجله فيديو برضه لاني مش هقدر استجمع قوايا فيه وممكن بكل سهوله تنهار دموعي ومش هينفع اكمله قولت اكتبة احسن وا...
by admin
 

 




Advertisement