الموقع الرسمي لمجلة حور الدنيا
مجلة شبابية



ابتسامة مشرقة

2015-12-31
 

المراهقات و وهم الوزن الزائد|مروة مختار

More articles by »
Written by: admin

خلال البحث عن الصورة المثالية لحجم الجسم ومع التباين بينها وبين الحجم الفعلي , نجد الكثير من الإناث وخاصة المراهقات يبالغن في تقدير حجم أجسامهن , وأيضا يبالغن في تقدير الوزن المثالي , لدرجة تصل للاضطراب .

يبدأ الأمر بسيطا اهتمام مبالغ فيه بصورة الجسد ثم يتطور إلى اضطراب فقدان الشهية العصبي, وتكمن خطورته أن النساء المصابات بهذا الاضطراب عرضة للإصابة بالاكتئاب والوسواس القهري , والعديد من الاضطرابات سببها ضعف الثقة بالنفس والتقييم السلبي للذات ,و نجد المصابات بهذا الاضطراب بالرغم من كونهم نحفاء , إلا أنهم يعتقدون أن أجزاء من أجسادهم ممتلئة جدا , ويهدرون الكثير من الوقت في فحص أنفسهم أمام المرآة .

و نميز الاهتمام المبالغ فيه الذي يصل الي اضطراب بالسمات التالية :

– السلوكيات الرافضة للإبقاء على وزن الجسم في المعدل الطبيعي , فغالبا ما تكون المريضة وزنها اقل من المعايير الطبيعية المتفقة مع أقرانها من نفس العمر والطول , ويكون انخفاض الوزن نتيجة قلة تناول الطعام , أو القيء المتعمد والإفراط في تناول المسهلات ومدرات البول .

– الخوف الحاد من زيادة الوزن أو السمنة , وهذا الخوف يستمر حتى مع الانخفاض الشديد للوزن.

– تشوه الإحساس بشكل الجسم , فحتى في مرحلة النحافة الشديدة , فإن المريضات يؤمنون تماما بأنهم يعانون من زيادة الوزن , أو زيادة حجم بعض المناطق كالبطن والفخذين والأرداف , ولذلك فهم غالبا ما يقومون بوزن أنفسهم بصورة متكررة والتحديق المستمر بالمرآة لتحديد حجم أجسامهم , ويرتبط تقدير الذات لأنفسهم بالحفاظ على النحافة .

ويرجع انتشار اضطراب فقدان الشهية العصبي إلي الخوف من السمنة والفكرة المشوهة عن شكل الجسم والتي تشجع على من حد الطعام وتقليل الوزن , ايضا الرغبة في المثالية والإحساس بعدم الكفاءة قد يجعلان الشخص قلقا على مظهره مما يعزز فكرة إتباع نظام الأكل .

وأما عن أسباب انتشاره بين المراهقات ما تعرضه وسائل الأعلام التي تشجع على النحافة كنموذج مثالي والميل لمقارنة الفرد لنفسه مع ما يراه من وسائل الأعلام يؤدي لعدم الرضا عن شكل الجسم , أيضا تعليقات الأصدقاء والآباء حول زيادة الوزن .

عامل أخر هو النظر إلى أجساد النساء من خلال العدسة الجنسية , فتعرف المراة من خلال جسدها , بينما يتم تقدير الرجال في ضوء انجازاتهم وانتشار هذه الثقافة جعلت بعض النساء يرون أجسادهن من خلال عيون الآخرين وبالتالي فمن المرجح أن تعاني النساء وصمة الجسم عندما يرين عدم تطابق بين نظرة الذات المثالية والنظرة الثقافية .

وللتخلص من هذا الوهم المرتبط بصورة الجسم هناك وسائل كثيرة لكن الخطوة الأولى هي
أن تتحدى قيم المجتمع الخاصة بمعايير الجاذبية الجسمية ولا تكوني ضحية للتوقعات الحضارية لما يجب أن تكوني عليه .

مروة مختار
اختصاصي نفسي

التعليقات

تعليقًا





 
 

 

أنت أيضًا تستطيع|زينب علي البحراني

أنت أيضًا تستطيع زينب علي البحراني “من يحلم بأن يهزمني فعليه أن يستيقظ ويعتذر عن ذلك”.. هذه الكلمات التي تلتهب الثقة في ...
by admin
 

 
 

الإستضعاف الذي يجلب الأستعطاف|احمدفرج

الاستضعاف الذي يجلب الاستعطاف اخرته وحشة اوي زي ايه زي خطيبه تحكي لخطيبها كل مشاكلها العائلية نقاط الضعف والمسكنة وتوصله ان...
by admin
 

 
 

ضرب الأبناء |أحمد فرج

نهي النبي صلي الله علية وسلم عن ضرب الوجهه لما يحمل من كرامة الانسان وان معظم التعبيرات والفكر واتخاذ القرار وادارة الاجهزة ...
by admin
 

 

 

متزعلش |احمد فرج

المقال ده خاص و مخصص للشباب والبنات الي ليهم آباء وامهات ارتقت ارواحهم الي مكانهم الجميل فين ؟ في جنات ونهر ايوا يعني فين ؟ في...
by admin
 

 
Advertisement
 

حاسس بيك |أحمد فرج

المقال ده مرضتش اسجله فيديو برضه لاني مش هقدر استجمع قوايا فيه وممكن بكل سهوله تنهار دموعي ومش هينفع اكمله قولت اكتبة احسن وا...
by admin
 

 




Advertisement