الموقع الرسمي لمجلة حور الدنيا
مجلة شبابية



VIP

2015-03-03
 

محمد صُبحى : كُل عام وأنت ” أنتَ “| نورا كمال

More articles by »
Written by: admin

محمد صُبحى : كُل عام وأنت ” أنتَ ”

كُلما تمُر أعمارنا ، يكتشفُ البعض منا أن أعمارهم قد سُرقت مِنهُم دون أن يدروا ، أما عن البعض الأخر فيتفاخروا أنهم جمعوا من العِلم ما شاءوا ، فهُم مميزون أمام أنفسهُم لأنهم يروا النقيض الذى أفنى عُمرهُ فى اللاشيء !

ولكن بين كل هذه الجموع يظهر رجُلاً أقسم على أنهُ سيُفنى عُمرهُ فى إسعاد الأخرين ، وتعليمهُم الفضيلة والحِكمة سيما والقيم النبيلة التى أصبحت سِلعة صعبة المنال فى تلك الأيام الفاقدة إياها .

وقد حدث ذلك فِعلياً ، بعد أن كرس هذا الرجل حياتهُ فى تطعيم ” الفن ” بكل الصفات السامية والنافعة ، وبالفعل نشأ على يده الملايين من الأطفال والشباب وكذا الكهول الذين يعرفون للفضيلة سُبلٍ تطغى على سُبل الرزيلة .. عن الفنان محمد صُبحى أتحدث .

إن الحق والتمسك بالمبادئ عندهُ قد وصل إلى الذروة ، فهو لم يضعف أمام المال الذى يصبونه المنتجون لتصدر الإسفاس وعقر القيم وضرب الإنسانية حتى الإجهاز عليها ، كما أنه لم يبع مبادئه التى ظل طيلة حياته يُنادى بها لمحض إبتياع تواجدهُ على شاشات العرض بما لا يليق به كـ ” رجل محترم ” ، ولكنه إختار السبيل الذى رفضه الكثيرون من أصحاب النفوس الضعيفة والمتعاملين مع الفن على أنهُ ” شُغلانه بتجيب فلوس كتير وشُهرة أكتر ” ، حتى أنهم باعوا للإبتذال كل ما يملكونه مِن نفسٍ أغوتها الأوراق البنكنوتية ، وجسداً يتم ترويضهُ كالبهلوان ، وروحاً إهترئت مِن فرط النسيان وعدم الإهتمام بمقتضياتها القويمه .

أما عن الفنان محمد صبحى فقد قدم للفن الحقيقى ما يؤهله لأن يكون مصوماً ” بالإنسان الأمين على إنسانيته ” ، والفنان المُبدع صاحبُ إحساساً لا ينضب ، وعطاءاً لا يزال يمنحنا إياه بلا حساب .

لا مراء فى أن الفن يفتخرُ بأن أحد أبنائه الصامدين والمحترمين تمثل فى شخصية محمد صبحى الذى قدم لنا أعمالاً رائعة حُفرت فى صميم الوجدان وصنعت لنفسها مكاناً لا يفتئ يحتل الصدارة ، مثل ( يوميات ونيس ، وفارس بلا جواد ، ورحلة المليون ، وكارمن ، ولعبة الست ، والجوكر ، والكرنك ، وهنا القاهرة ) وأعمال كثيرة تُمتع ما يشاهدها وتُغذيه بالعناصر الناجعه والعوامل النافعة التى ندر التعامل بها فى تلك الأيام .

الفنان محمد صبحى :

فى يوم 3 مارس 2015 سيوافق يوم ميلادك ، ويوم مولد الفن الراقى أيضاً ، وفيه أود أقول لك ” كُل عام وأنت .. أنتَ ”

أنت فى رُقيك ، وابتسامتك ، وإبداعك ، وتألقك ، وإحترامك ، وتقاليد التى علّمتنا إياها ، وسنُعلمُها نحنُ لأبنائنا وبناتنا .

وكل عام وأنت بخير

التعليقات

تعليقًا





 
 

 

أنت أيضًا تستطيع|زينب علي البحراني

أنت أيضًا تستطيع زينب علي البحراني “من يحلم بأن يهزمني فعليه أن يستيقظ ويعتذر عن ذلك”.. هذه الكلمات التي تلتهب الثقة في ...
by admin
 

 
 

الإستضعاف الذي يجلب الأستعطاف|احمدفرج

الاستضعاف الذي يجلب الاستعطاف اخرته وحشة اوي زي ايه زي خطيبه تحكي لخطيبها كل مشاكلها العائلية نقاط الضعف والمسكنة وتوصله ان...
by admin
 

 
 

ضرب الأبناء |أحمد فرج

نهي النبي صلي الله علية وسلم عن ضرب الوجهه لما يحمل من كرامة الانسان وان معظم التعبيرات والفكر واتخاذ القرار وادارة الاجهزة ...
by admin
 

 

 

متزعلش |احمد فرج

المقال ده خاص و مخصص للشباب والبنات الي ليهم آباء وامهات ارتقت ارواحهم الي مكانهم الجميل فين ؟ في جنات ونهر ايوا يعني فين ؟ في...
by admin
 

 
Advertisement
 

حاسس بيك |أحمد فرج

المقال ده مرضتش اسجله فيديو برضه لاني مش هقدر استجمع قوايا فيه وممكن بكل سهوله تنهار دموعي ومش هينفع اكمله قولت اكتبة احسن وا...
by admin
 

 




Advertisement