الموقع الرسمي لمجلة حور الدنيا
مجلة شبابية



إبداع الحور

2015-02-18
 

” الفن ” بين المُقاطعة و المُضاجعة | نورا كمال

More articles by »
Written by: admin

” الفن ” بين المُقاطعة و المُضاجعة
بعد أن كان الفن هو ” أكسجين الروح ” الذى يسعى الناس لإستنشاقه ، أضحى الأن هو ذات الشئ الذى يُسب و يُقاطَع ” للأسف” !
أقول بعد أن كان هذا الأكسجين من ضِمن مَلذات الحياة والتوعية عند البُسطاء والعظماء ، والكبار والصغار ، فقد أُطلق الأن على فئة من فئاته بـأنها ” مذبلة الفن ” لما تقوم به هذة الأخيرة من تصدير الإسفاف والإيحائات الجنسية السافرة بشكل مباشر وغير مباشر ، تلك الأعمال التى تخلو من أى معنى أو هدف يخدم العمل السينمائى ، بل هى عبارة عن ” حشو مالوش أى لازمة غير جرّ رجل الذبون وزيادة الإيرادات وخلاص ” ، وهناك معنى لا يفهمه الإ المُنتجون الذين يتعاملون بهذه الطريقة الرخيصة يقول بأن ” كل ما الإيحاء يكون كتير و اللحم يبان أكتر كل ما الفلوس تزيد وكل واحد وشطارته ” !
وبما أن اللبيب بالإشارة يُفهمُ ، فمفهوم اللحم قد إختلط عند أحد المُنتجين الذى كان يعمل سابقاً بتجارة اللحم الذى يؤكل ” بالفم ” ووجده مُربحًا بالفعل ، إلا أنه قرر بعد ذلك أن يعمل بتجارة اللحم الذى يؤكل ” بالعين ” ، وللأسف وجدهُ أكثر ربحًا .
ومن هنا إنفجرت ماسورة الصرف الصحى التى لوّثت عالم الفن ، وأصبحت كالغاز السام الذى تخلل جُزيئات ذلك الأكسجين الروحى ، مما أدى إلى إفساد أخلاق شبابنا و أيضاً تطرق إلى زهور المستقبل ( أطفالنا) الذين لم يتعدوا سن الـ 18 ، والذين صاروا يتخذون من أبطال نوعية هذه الأفلام الهابطة ، قيمًا خاطئة وقدوةً مُشينة ، ومن ثَم تكوّنت شخصياتهم فأصبح مِنها الهدّام ، ومنها البذيء ، ومنها أيضاً البلطجى ، وكذا العاهرُ فِكرياً !

إن القيم و الأخلاق التى تعوّدنا على إكتسابها أصبحت مغمورة بين روث صانعى هذه الفئة من الأعمال الفنية ، ولكن على صعيد أخر هناك من يدافع عن الفن النظيف والهادف ، والذى يُحارب هؤلاء الباطشين الباحثين عن جَمع المزيد من الأوراق البنكنوتية على حساب عقول النشئ من أولادنا وإخوتنا .
لذا يجب علينا مُقاطعة هذه النوعية من الفن اللاهادف وليس مقاطعة كل الفن ، كما يجب علينا أيضاً أن نُهمل هذه النوعية كى نجعلها تنحدرُ بعيداً عن عقولنا ، وتندثر بلا رجعة ، وتتلاشى حتى تختفى هذه السحابة السوداء من سماء الفن ، ولنعمل سوياً على تشجيع الفن الهادف لكى ننهض بوطننا و بأنفسنا أولاً .

التعليقات

تعليقًا





 
 

 

أنت أيضًا تستطيع|زينب علي البحراني

أنت أيضًا تستطيع زينب علي البحراني “من يحلم بأن يهزمني فعليه أن يستيقظ ويعتذر عن ذلك”.. هذه الكلمات التي تلتهب الثقة في ...
by admin
 

 
 

الإستضعاف الذي يجلب الأستعطاف|احمدفرج

الاستضعاف الذي يجلب الاستعطاف اخرته وحشة اوي زي ايه زي خطيبه تحكي لخطيبها كل مشاكلها العائلية نقاط الضعف والمسكنة وتوصله ان...
by admin
 

 
 

ضرب الأبناء |أحمد فرج

نهي النبي صلي الله علية وسلم عن ضرب الوجهه لما يحمل من كرامة الانسان وان معظم التعبيرات والفكر واتخاذ القرار وادارة الاجهزة ...
by admin
 

 

 

متزعلش |احمد فرج

المقال ده خاص و مخصص للشباب والبنات الي ليهم آباء وامهات ارتقت ارواحهم الي مكانهم الجميل فين ؟ في جنات ونهر ايوا يعني فين ؟ في...
by admin
 

 
Advertisement
 

حاسس بيك |أحمد فرج

المقال ده مرضتش اسجله فيديو برضه لاني مش هقدر استجمع قوايا فيه وممكن بكل سهوله تنهار دموعي ومش هينفع اكمله قولت اكتبة احسن وا...
by admin
 

 




Advertisement