الموقع الرسمي لمجلة حور الدنيا
مجلة شبابية



تحقيقات

2014-11-27
 

المرأة أقوى من الرجل بالإثبات !!

More articles by »
Written by: admin

المرأة أقوى من الرجل بالإثبات !!

يقول الدكتور / زكريا إبراهيم في مقدمة كتابه ( سيكولوجية المرأة )
إننا لم نقدم على كتابة هذا المؤلف لحل مشكلة ظلت حتى الآن مستعصية على الحل ، بل انما أردنا أن نحاول وضع المشكلة وضعا صحيحا، حتى يكون فى دراستنا لسيكولوجية المرأة ما قد يعيننا على فهم ذلك ” اللغز الأبدي” الذي طالما تفنن الرجل في تعقيده!

ثم ذكر د/ ذكريا في الفصل الأول من  كتابه
أن قدرة المرأة على احتمال الألم هي أكبر بكثير من قدرة الرجل

و ذلك اعتمادا عـلى إحصائيات تثبت إن احتمال إصابة المرأة  بعدوى ما أقل من احتمال إصابة الرجل به و هذا يعتبر سبب في أن نسبة الوفيات بين النساء أقل منها بين الرجال على الرغم ما تتعرض له المرأة من أخطار أثناء الحمل و الوضع !

فضلا عن أن متوسط العمر عند النساء أعلى منه عند الرجال؟؟

و يذكر د/ إبراهيم أننا قد نظن أن هذه الحقائق إنما ترجع إلى الي بعض ظروف خارجيه محضه !

لكنه ذكر أيضا أن الدراسات أثبتت أن نسبة وفيات الأطفال أكبر بين الولاد منها بين البنات , و لو أن الوضع قد يتغير بعد المراهقة بسبب كثرة تعرض الفتيات للأمراض الجسمية و الأزمات النفسية . و لكن الملاحظ عموما أنه على الرغم من نسبة المواليد من البنات
( 104 ولد لكل 100 بنت ) , فأن عدد البنات الائي يبقين على قيد الحياه بعد انقضاء السنه الأولى , أكبر بكثير من عدد الأولاد

و هذه الحقيقة إن دلت على شئ فإنما تدلنا على أن الجنس المؤنث يملك حيوية أكبر .. بحيث قد يصح لنا أن نعد جنس المرأة هو
(( الجنس القوي ))

إذا أدخلنا في اعتبارنا قدرة النساء عموما على مقاومة المؤثرات الضارة و إحتمال التعرض للأمراض و الأوبئة ..

ثم دلل د/ ذكريا على صحة كلامه قائلا : أن هناك حجج أخرى كثيره تثار ضد المرأة في معرض  اثبات ضعفها  و التدليل على نقصها , و في مقدمتها الحجه القائمة على القول بنقص قوة المرأة العقلية , و يذهب أنصار هذه الحجه الى حد بعيد في التدليل على قصور المرأة فكريا , فيقولون أن النساء قلما يقبلن عن طيب خاطر على استشارة محامية أو طبيبة ! و هنا يضطرنا الانصاف الى أن نقول أنه لما كان عدد النساء المشتغلات فعلا بالدراسة العلمية أو البحث الجدي لا زال ضئيلا بالقياس الى عدد الرجال , فإن من الطبيعي ان يكون أقل من انتاج الرجل , خصوصا في مضمار الفتوح العلمية و الاختراعات الحديثة . هذا الى أن
” الكشف العلمي ” لا يتوقف على المقدرة العقلية و المجهود الذهني فحسب , بل هو يفترض أيضا ضربا هائلا من الثقة بالنفس و الثقة بالمجتمع الذي نعيش فيه , ولكن هذه الثقة لا زالت تعوز المرأة , لأن النساء قد نشأن في مجتمعات دأبت على الاقلال من شأنهن م الانتقاص من مقدرتهن , وليس من شك في أنه حينما يقدم المرء على عمل كائنا ما كان , و هو معتقد في قرارة نفسه أنه ليس أهلا له , فأن النتيجة التي سينتهي اليها لابد أن تجيئ مؤيدة لانعدام ثقته في نفسه ! ولكن السنوات الأخيرة قد شهدت في مجال الإنتاج العلمي و الأدبي , نتيجة لازدياد ثقة المرأة في نفسها , والكثير من المؤلفات العلمية و الفلسفية و الأدبية المكتوبة بأقلام نسائية ممتازة . و هكذا أصبحنا نسمع عن نساء كثيرات استطعن أن يظفرن بالكثير من الجوائز الأدبية و العلمية , كما لم نعدم في مجال الفلسفة نفسه مفكرات ممتازات .
و لو أننا رجعنا الى نتائج الامتحانات المدرسية , لوجدنا أن الفتيات كثيرا ما يتقدمن على الفتيان في مجال التحصيل العلمي , وقد لاحظ بعض علماء النفس أن الفتيات الائى يظهرن أكبر مقدرة عقلية في مضمار الدراسة , هن في العادة فتيات قد نشأن في أوساط عائلية تقف فيها المرأة على قدم المساواة مع الرجل أو تعمل جنبا الى جنب مع زوجها . ولا ريب أن مثل هذا الجو النفسي هو أكثر الأجواء مناسبة لنمو ثقة الفتاة بنفسها و ايمانها بقدرتها العقلية , مما يترتب عليه اقبالها على الجهد العقلي بقوة و شجاعة , و انصرافها للدراسة و البحث بهمة و نشاط و فضلا عن ذلك , فاننا قد لا نستطيع أن نعرف على وجه التحديد الى أي حد يدين أصحاب الأفكار العظيمة لنسائهم بالكثير من آرائهم و لكن التجربة قد أظهرتنا على أن تأثير المرأة سواء أكانت زوجة أم أختا أم صديقة _ على الجانب العقلي من حياة الرجل قد لا يدانيه أي تأثير آخر . وانا لنعرف أن كثيرا من عظماء الرجال قد ناقشوا آرائهم و مشروعاتهم مع أزواجهم . ولكن غرورهم قد جعل نقد المرأة سرا مطويا فبقى دور النساء في اختمار تلك الأفكار نسيا منسيا .
ثم تكلم د/ ذكريا عن التغيرات التي تحدث للفتاه أثناء مرحلة المراهقة من تغيرات بيولوجية و سيكولوجية
ثم عن قوة تحملها و سيكولوجيتها في حياتها الزوجية
ثم اختتم د/ ذكريا مؤلفه قائلا : دراستنا لسيكولوجية المرأة قد علمتنا أن السعادة ليست منحة , و إنما هي ثمرة لخبرة طويلة و كسب متواصل و حينما يعرف الرجل كيف يعامل زوجته على أنها زهرة جميلة رائعة , فأنها لن تلبث أن تملأ جو حياته بالعطر و البهجة و السرور , فلتحاول ذلك يا صديقي القارئ و سأحاول معاك !

بقلم مي طارق

التعليقات

تعليقًا





 
 

 

أنت أيضًا تستطيع|زينب علي البحراني

أنت أيضًا تستطيع زينب علي البحراني “من يحلم بأن يهزمني فعليه أن يستيقظ ويعتذر عن ذلك”.. هذه الكلمات التي تلتهب الثقة في ...
by admin
 

 
 

الإستضعاف الذي يجلب الأستعطاف|احمدفرج

الاستضعاف الذي يجلب الاستعطاف اخرته وحشة اوي زي ايه زي خطيبه تحكي لخطيبها كل مشاكلها العائلية نقاط الضعف والمسكنة وتوصله ان...
by admin
 

 
 

ضرب الأبناء |أحمد فرج

نهي النبي صلي الله علية وسلم عن ضرب الوجهه لما يحمل من كرامة الانسان وان معظم التعبيرات والفكر واتخاذ القرار وادارة الاجهزة ...
by admin
 

 

 

متزعلش |احمد فرج

المقال ده خاص و مخصص للشباب والبنات الي ليهم آباء وامهات ارتقت ارواحهم الي مكانهم الجميل فين ؟ في جنات ونهر ايوا يعني فين ؟ في...
by admin
 

 
Advertisement
 

حاسس بيك |أحمد فرج

المقال ده مرضتش اسجله فيديو برضه لاني مش هقدر استجمع قوايا فيه وممكن بكل سهوله تنهار دموعي ومش هينفع اكمله قولت اكتبة احسن وا...
by admin
 

 




Advertisement