الموقع الرسمي لمجلة حور الدنيا
مجلة شبابية



غير مصنف

2014-10-11
 

أمة تائهة

More articles by »
Written by: admin

أمة تائهة !!!!!!!

هل تعلم أن عدد المسلمين فى العالم 1620 مليون ، وذلك خلال إحصائية أجراها مركز بيو عام 2010م وأعلنت عام 2011م؟! وهل تعلم أن الإسلام هى الديانة الثانية فى العالم -بعد المسيحية- من حيث عدد معتنيقها؟! وهل تعلم أن عدد المسلمين فى بريطانيا يفوق عددهم فى لبنان مثلا؟! وهل تعلم أن عدد المسلمين فى الصين يفوق عددهم فى سوريا مثلا؟! وهل تعلم أن بإفريقيا أكبر عدد للمسلمين يوجد فى مصر ونيجيريا؟! وهل تعلم أن نسبة المسلمين فى الدول العربية 20% من إجمالى المسلمين بالعالم؟ …………

حسناً دعونا نحلل تلك المعلومات ………………….

عندما تقرر أى دولة -ولو كانت دولة عظمى- معاداة الإسلام فهذا يمثل خطراً عظيماً على السلم والاستقرار العالمى، ولذا نجد أن الدول العظمى لا تعلن أبداً عن نيتها من عدمها فى محاربة الإسلام، حتى لو كان أو كانت هذه هى نيتها بالفعل. عندما تقرر أى دولة أو تجمع للدول أو حتى أيديولوجية محاربة الإسلام، فلابد وبحكم المنطق أن تفكر فى تفتيت وتقسيم عدوها. ومن هنا جاءت سيكس بيكو ، ومن هنا انقسمنا قديماً سنة وشيعة، وتقسمنا إلى مذاهب وفرق أعجز حتى عن إحصائها. ومن ثَم بحثنا عن نقاط الإختلاف ، أو وُضعت لنا ، والتقمنا الطعم بكل أريحية. وانحدر الإسلام وانحدرنا. إذن أراد عدونا أو منافسنا أن نتفرق ….. فتفرقنا. وأصبح بأسنا بيننا شديد. فانتشر “التوهان” ، وأصبح المرء منا يكره أخيه أو جاره أكثر من عدوه. نقاط الخلاف موجودة وعديدة. ولكنها نقاط وضعت إما بشياطين الأنس أو غيرهم. وتعلمنا أكثر ما تعلمنا أن نركز على نقاط خلافنا … فنتقاتل …. ونفشل ….. وتضيع ريحنا.

ثقافة الإختلاف مبتسرة فى مجتمعاتنا. ومعدل التسامح بين شرائحنا منعدم أو قليل. والرغبة فى الانتقام سائدة مستعرة بسبب أخطاء تاريخية حدثت بين هذه الفرق أو تلك. والعجيب فى الأمر أن تلك الرغبة -نفسها- فى الإنتقام من عدو أذاقنا الأمرّين منعدمة منبطحة مستسلمة. ………… نحن أمة قوية عظيمة ولا يمنعنا من تقديم الحضارة للعالم ، إلا فُرقة بغيضة مصطنعة … وربما صنعناها نحن بيدينا. إذا ظللنا محتجزين أسر إعصار الخلاف والفرقة بين شرائح المسلمين خسرنا معركة التاريخ ومعركة الحضارة. وعندما نقابل وجه ربنا سبحانه وتعالى سوف نطأطئ الرأس خجلاً. فلقد مُنحنا ديناً عظيماً ، أضعفناه بتفرقنا وبطمعنا … وبمشاعر بغيضة تسود فيما بيننا. ……… هناك أمران لا ثالث لهما……. إما أن نستسلم لمجريات الأمور كما يريدها لنا منافسينا … فنصبح عينات تاريخية محتجزة فى محميات بشرية كتلك الموجودة بأمريكا للهنود الحمر، ليراها أبناء البشر ويدرسوها وربما قد يتندروا على أمة سادت العالم وأضاءت له التاريخ فى مرحلة مظلمة ظلماء. وإما أن نوحد صفوفنا ونزيل خلافاتنا -رغم صعوبتها- ونتحمل مسؤليتنا التاريخية أمام أبنائنا والأهم أمام الخالق عزّ وجل . ونصبح جديرون بأن نصبح خلائف الله فى الأرض. ……… والأدهى أن أمام الخيار التاريخى الذى خلده شيكسبير فى رائعته “هاملت” (((إما نكون أو لا نكون …. تلك هى المسألة)))

بقلم الدكتور:

حسام الزمبيلى

التعليقات

تعليقًا





 
 

 

أنت أيضًا تستطيع|زينب علي البحراني

أنت أيضًا تستطيع زينب علي البحراني “من يحلم بأن يهزمني فعليه أن يستيقظ ويعتذر عن ذلك”.. هذه الكلمات التي تلتهب الثقة في ...
by admin
 

 
 

الإستضعاف الذي يجلب الأستعطاف|احمدفرج

الاستضعاف الذي يجلب الاستعطاف اخرته وحشة اوي زي ايه زي خطيبه تحكي لخطيبها كل مشاكلها العائلية نقاط الضعف والمسكنة وتوصله ان...
by admin
 

 
 

ضرب الأبناء |أحمد فرج

نهي النبي صلي الله علية وسلم عن ضرب الوجهه لما يحمل من كرامة الانسان وان معظم التعبيرات والفكر واتخاذ القرار وادارة الاجهزة ...
by admin
 

 

 

متزعلش |احمد فرج

المقال ده خاص و مخصص للشباب والبنات الي ليهم آباء وامهات ارتقت ارواحهم الي مكانهم الجميل فين ؟ في جنات ونهر ايوا يعني فين ؟ في...
by admin
 

 
Advertisement
 

حاسس بيك |أحمد فرج

المقال ده مرضتش اسجله فيديو برضه لاني مش هقدر استجمع قوايا فيه وممكن بكل سهوله تنهار دموعي ومش هينفع اكمله قولت اكتبة احسن وا...
by admin
 

 




Advertisement