الموقع الرسمي لمجلة حور الدنيا
مجلة شبابية



متنوع

2013-03-13
 

هل تحبني .. ؟؟

More articles by »
Written by: admin

هل تحبني ؟؟

مروان يحي الأحمدي

هل تحبني يا زوجي ..؟؟!!

هل هناك رجل متزوج لم يسمع من امرأته هذا السؤال الإجباري المقرر مرة كل شهر على الأقل منذ أن تعرف إليها .. ومهما كانت درجة جمالها أو درجة ثقتها في حبه ..؟؟!!

وإذا كانت أحدكم قد توقفت امرأته عن طرح هذا السؤال عليه بتلك
الصيغة السافرة التي تصدرت المقال .. فهل توقفت عن طرحه بأساليب وأشكال أخرى ظاهرة أو متخفية ..!!؟؟

وإذا كانت إجابة الزوج عن هذا السؤال قد تمحورت في السنوات الأخيرة حول التأكيد لها على أنه سؤال ساذج لا ينبغي لإمرأة عاقلة مثلها أن تسأله .. لأنها تعرف تمامًا أنه يحبها وإلا ما كان تزوجها على الأقل .. فهل لم يسمع منها السؤال الإختياري أو البديل لهذا السؤال .. وهو : هل لا تزال تحبني كما كنت في أول علاقتنا ..؟!

والحكاية ببساطة أن المرأة كائن غريب الصفات .. وأكثر صفاته غرابة أنه سريع فقدان الثقة بالنفس .. سريع الإحتياج إلى إعادة الشحن المعنوي كل 24 ساعة على الأقل كي يظل محتفظًا بشباب أنوثته .. كأن لم يسمع يومًا بفكرة
” تخزين ” مفردات الثقة لإستدعائها وقت الحاجة لأنه اعتاد أن يستخدمها طازجة .! فلا يكفي المرأة ـ أية امرأة ـ أن يقول لها رجلها بالأمس أنه يحبها كي يضمن اكتفائها بهذا القول حتى مساء الغد .. ذلك أن تقاعسه عن إعادة العبارة على مسامعها بشكل أو بآخر قبل حلول مساء الغد يمكن أن يجر عليه زملة أعراض الشك وفقدان الثقة المرضية شديدة السمية التي لا طاقة لرجل سوي على احتمالها إلا إذا كان يكره امرأته .. أو على الأقل لا يحبها .. فلا يعنيه شكها فيه أو انعدام ثقتها في نفسها ..!!

السؤال الذي سألنيه أحد أصدقائي تعقيبًا على رأيي في هذا الموضوع كان مباغتًا وغير متوقع بالمرة : وماذا يعني في نظرك توقف المرأة عن طرح هذا السؤال على زوجها سواء بشكل ظاهر أو متخفي ..؟؟

هل يعني ذلك أنها قد تأكدت من حبه فلم تعد بها حاجة إلى المعرفة .. ؟؟

هل ” رمت طوبته ” ولم يعد يعنيها إن كان يحبها أم لا .. ؟؟

هل ازدادت ثقتها – فجأة – بنفسها فصارت تستمدها من داخلها مخالفة بذلك فطرتها ..؟؟

هل انصرف قلبها إلى رجل غيره .. ؟؟

هل اكتفت بأبنائها فاستعاضت بحبهم عن حبه .. ؟؟

هل استسلمت لإحساس مرير بأنها ليست أهلًا لحبه وأن غيرها أحق منها .. ؟؟

هل لم تعد كلمة بحبك ذات شأن لديها .. من فرط تدني مكانته عندها .. ؟؟

هل تعلمت أخيرًا فن التخزين فصارت تجتر ما كان يقوله لها في أول عهد تعلقه وولهه فلم تحاول الإستزادة .. ؟؟

هل تعلمت إدمان الذكريات ” البايتة ” وأقلعت عن ” تدخين ” المشاعر الطازجة ؟…

عشرات من ” الهلهلات ” التي جعلتني أعيد النظر في الموضوع برمته :

   ماذا يمكن أن يعني توقف المرأة عن طرح هذا السؤال الذي نعرف أنه يمثل شأنًا لا يمكن تجاهله في تكوينها النفسي .. !!؟؟

  أيهما أسعد حالًا بالفعل : رجل تطارده زوجته كل صباح بهذا السؤال .. أم رجل توقفت امرأته عن هذا السؤال ولم تعد تسأله ولم يعد يعنيها أن تعرف إجابته ..!!

  ولأننا نعرف أنه يستحيل أن يقول لنا حقيقة ما يملأ ” المقرعة ” إلا من اكتوى ظهره بنار لسعاتها .. فسوف ننتظر ردودكم .. أزواجًا وزوجات .. !!

التعليقات

تعليقًا





 
 

 

أنت أيضًا تستطيع|زينب علي البحراني

أنت أيضًا تستطيع زينب علي البحراني “من يحلم بأن يهزمني فعليه أن يستيقظ ويعتذر عن ذلك”.. هذه الكلمات التي تلتهب الثقة في ...
by admin
 

 
 

الإستضعاف الذي يجلب الأستعطاف|احمدفرج

الاستضعاف الذي يجلب الاستعطاف اخرته وحشة اوي زي ايه زي خطيبه تحكي لخطيبها كل مشاكلها العائلية نقاط الضعف والمسكنة وتوصله ان...
by admin
 

 
 

ضرب الأبناء |أحمد فرج

نهي النبي صلي الله علية وسلم عن ضرب الوجهه لما يحمل من كرامة الانسان وان معظم التعبيرات والفكر واتخاذ القرار وادارة الاجهزة ...
by admin
 

 

 

متزعلش |احمد فرج

المقال ده خاص و مخصص للشباب والبنات الي ليهم آباء وامهات ارتقت ارواحهم الي مكانهم الجميل فين ؟ في جنات ونهر ايوا يعني فين ؟ في...
by admin
 

 
Advertisement
 

حاسس بيك |أحمد فرج

المقال ده مرضتش اسجله فيديو برضه لاني مش هقدر استجمع قوايا فيه وممكن بكل سهوله تنهار دموعي ومش هينفع اكمله قولت اكتبة احسن وا...
by admin
 

 




Advertisement