الموقع الرسمي لمجلة حور الدنيا
مجلة شبابية



متنوع

2013-03-13
 

عن المرأة

More articles by »
Written by: admin

عن المرأة

أنيسة جبر الصيادي 


تعتبر المرأه نصف المجتمع وشريك أساسي في التنمية المجتمعية وبناء الأوطان وتربية الأجيال . لذا سعت كل الدول إلى إعطاء المرأة حقها في جميع المجالات الصحية والتعليمية والوظيفية في جميع شئون الحياة لكي يحدث توازن في المجتمع لأن المجتمعات التي قمعت المرأة ومنعتها من أخذ نصيبها في المشاركة المجتمعية حدث لها خلل في توازنها ووجد لديها العديد من المشكلات لذا إن وجود المرأة الفعال في أخذ العلم ثم العمل في شتى المجالات جعل حياة الناس أكثر أمنًا وسعادة وعليه فإن المجتمع الذي يمكن المرأه من القيام بدروها الرائد في البناء والتنمية تقل فيه المشكلات المجتمعية فوجود المرأة في مرافق الحياه العملية والسياسية والاجتماعية خفف من معاناة كثير من النساء وساعد في إتاحة الفرصة للأخريات من النساء في تلقي العلم وتلقي العلاج وفي الحصول على مناصب عليا في وظائف الدولة وأذكر أننا حين كنا صغارًا لم يكن هناك وجود لكوادر نسائية مؤهلة في مجالات كثيره فكان يستعان بنساء من دول عربية من مصر وسوريا والعراق والسودان في التعليم والصحة ونحن ممن تليقينا العلم على أيديهن وكنا ثمرة من ثمار جهودهن في بلادنا وأصبحنا بعد ذلك شريكات في بناء الوطن فشكرُ من الأعماق لهن جميعًا وفي اليمن بعد الثورة السبتمبرية قد حصلت المرأة على الكثير من المميزات التي تجعلها شريكة فعالة في الحياة بشتى مجالاتها وصار للمرأة بصماتها في العديد من مجالات الحياة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا وصارت المرأة رقم لا يمكن تجاوزه في مرحلة من مراحل الحياة الوطنية لكن هذا لايمنع من وجود مزيد من الحاجة المستمرة لدعم المرأة خاصة الريفية ومساعدتها على تخطي العديد من الحواجز والإعاقات التي تفرضها حولها ثقافة المجتمع القبلي وقواعده وأعرافه لذا -ورغم ما تحقق للمرأة اليمنيه من مكاسب لا يمكن إنكارها منذ قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 وحتى اليوم- فإنها لا زالت تحتاج مزيد ومزيد من البرامج الوطنية التي تعمل على رفع قدراتها ومساعدتها على إثبات ذاتها في المجتمع القبلي الريفي وهذه البرامج تحتاج أيضًا لمجهود دولي وإقليمي وعالمي وذلك لأن طبيعة البلاد القاسية في الأرياف والعادات والتقاليد والفقر قد يشكلان عائقًا كبيرًا في حصول النساء الريفيات على ما يحتاجنه من اهتمام ورعاية ومن أبرز ما تعانيه المرأة الريفية في اليمن – الزواج المبكر – القمع الأسري – حرمانها من حقوقها – عدم قدرتها على الحصول على الرعاية الصحية – حرمانها من التعليم وعليه لا زالت المرأة تحتاج من حكومة اليمن كثير من الاهتمام لحل هذه القضايا الشائكة .

التعليقات

تعليقًا





 
 

 

أنت أيضًا تستطيع|زينب علي البحراني

أنت أيضًا تستطيع زينب علي البحراني “من يحلم بأن يهزمني فعليه أن يستيقظ ويعتذر عن ذلك”.. هذه الكلمات التي تلتهب الثقة في ...
by admin
 

 
 

الإستضعاف الذي يجلب الأستعطاف|احمدفرج

الاستضعاف الذي يجلب الاستعطاف اخرته وحشة اوي زي ايه زي خطيبه تحكي لخطيبها كل مشاكلها العائلية نقاط الضعف والمسكنة وتوصله ان...
by admin
 

 
 

ضرب الأبناء |أحمد فرج

نهي النبي صلي الله علية وسلم عن ضرب الوجهه لما يحمل من كرامة الانسان وان معظم التعبيرات والفكر واتخاذ القرار وادارة الاجهزة ...
by admin
 

 

 

متزعلش |احمد فرج

المقال ده خاص و مخصص للشباب والبنات الي ليهم آباء وامهات ارتقت ارواحهم الي مكانهم الجميل فين ؟ في جنات ونهر ايوا يعني فين ؟ في...
by admin
 

 
Advertisement
 

حاسس بيك |أحمد فرج

المقال ده مرضتش اسجله فيديو برضه لاني مش هقدر استجمع قوايا فيه وممكن بكل سهوله تنهار دموعي ومش هينفع اكمله قولت اكتبة احسن وا...
by admin
 

 




Advertisement