الموقع الرسمي لمجلة حور الدنيا
مجلة شبابية



شخصيات

2013-03-13
 

عن الأديبة حريـــة سليمان

More articles by »
Written by: admin

عن الأديبة حريـــة سليمان

أمل زيـــادة

هى قلم نسائى متألق متفرد صاحبة دار نشر وأديبة لا يشق لها غبار

إنها الكاتبة حرية سليمان التي انفردت بحوار معها لتكون أول  حورية من حوريات الدنيا بحق وكان هذا الحوار …

* * * *

عرفينا بنفسك  وكيف كانت بداياتك مع الكتابة ؟

حرية سليمان ، عضو اتحاد كتاب مصر، عضو نادي أدب المنصورة، عضو أتيليه المنصورة الأدبي وصالون المرأة بقصر ثقافة المنصورة، عضو رابطة الإبداع العربي وأدباء المهجر، مواليد المنصورة وحاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية، زوجة وأم وكاتبة مصرية من نبت هذه الأرض ، كانت البدايات منذ زمن بعيد وربما يعود للطفولة والمراهقة، كانت بدايات تنبيء عن مسار حياتي ربما بدأ متأخرا لظروف الدراسة والزواج وبدأ بشكل احترافي منذ أربعة أعوام

ما هى أكثر شخصية أثرت فيك ككاتبة ؟ على المستوي الشخصي والأدبي ؟

تأثرت كثيرًا بوالدي ولأنه كان شاعرًا جميلًا يمارس الكتابة كطقس حياتي يومي، قرأت للكثيرين بطفولتي وأكثر ما أثر بي كان الأدب العالمي المترجم ، قرأت لديكنز وتشيكوف وتولستوي، قرأت لإميلي برونتي وفرجينيا وولف ، وأيضا قرأت الشعر للكثير من الشعراء كدرويش ومطر والسياب ودنقل، قرأت لأدباء كيحيي الطاهر عبد الله والمنسي قنديل ويوسف إدريس ، تأثرت ببيئة أدبية استقيت منها الوجود المعرفي فمنحتني تجارب منوعة ومعايشة لصيقة بصنوف منوعة من الإبداع

كيف  فكرتي في موضوع النشر الورقي وألم تخش خوض هذه التجربة ؟

عندما بدأت الكتابة تكونت لدي حصيلة من الكتابات النثرية لم أكن وقتها تطرقت للقصة والرواية ، كانت بمثابة ومضات قصيرة تعبر عن المكنون وربما وصفها البعض كفن من فنون البوح، كانت مجموعة كبيرة تكونت عبر شهور، اقترح الكثير من الأصدقاء بالمدونة وصفحتي الشخصية على الفيس بوك بأهمية جمعها بكتاب باسمي يحفظها من الضياع والسرقة ومن هنا كانت فكرة الكتاب، جل ما يهم  الأديب كتاب يؤرخ له، كتاب يحمل اسمه ويتركه لأولاده كإرث نادر يؤشر لوجود كائن مفكر يرسخ لقيم إنسانية نبيلة ، فحروفنا هي من دون شك رسائلنا إليكم، قيمنا وأفكارنا وتوجهاتنا بالحياة، لم تكن التجربة مخيفة وقتها ، ولم تكن حتى بمغامرة، كانت بمثابة حلم مدهش راودني كثيرًا ، لاحقًا يمكن أن تكتشف أن الأمر استحال لسوق كبيرة لا يهمها المبدع الحقيقي بقدر ما يعنيها التربح.

ماهي الصعوبات التي تواجه الكاتبات في الوطن العربي ومصر خاصة ؟

الشخصنة من أكثر المشكلات التي تواجه كاتباتنا  بمعنى أنه دومًا هناك إسقاط على حيواتهن الشخصية وهذا ما أنفيه جملًة وتفصيلًا، فعوالم المبدع متسعة ويمكنه دائمًا الانتقاء والتنقل بين مواضيعه كيفما شاء، من حق المبدع أن يكتب من دون أن يشار إليه بإصبع اتهام أنه بطل قصصه وأنه الموجوع أو المجروح أو أنها تلك الأنثى التي أخفقت أو أنها تلك الباحثة عن حرية في زمن ألزمها المجتمع فيه بازدراء كينونتها مثلًا، عوالم الكاتب أو الكاتبة ليست بالضرورة مثالية وإنما يمكن أن ترسخ لقيم إنسانية نبيلة من خلال تجارب شخصية يلازمها الإخفاق أحيانًا، مبدعات مصر بشكل خاص يعانين تلك الشخصنة ومازلن ينفين تهمة إلصاقهن بشخوص قصصهن بشكل مستمر، أيضًا الانتشار من أهم المشكلات التي تواجههن، يسمح المجتمع للرجل بالانتقال والسفر لخدمة قضيته ويحجم حركة الأديبة بشكل كبير

كيف ترين مستقبل النشر الأدبي في مصر بعد صعود التيار الإسلامي للحكم ؟

بالتأكيد ستواجهنا الكثير من القيود، ليس على الصعيد الأدبي فقط ولكن بشتى مناحي الحياة، ربما يكون التوجه الأول هو نشر الكتابات الإسلامية الموجهة والتي ترسخ رؤاهم وتتفق مع أهوائهم، ولكن على الأدباء الاستمرار ومواصلة  رحلة البحث عن الوجود بشكل دؤوب، ليس هناك من قلق بوجود دور النشر الخاصة وإنما الخوف كل الخوف على المنظومة الثقافية ككل .

ماهي التحديات التي تواجهها المرآة في المجال الأدبي والنشر بصفتك صاحبة دار نشر ؟

ليس هناك من قلق على حواء الأديبة وربما تحفل الساحة بالكثيرات من الأديبات المبدعات اللائي أثبتن تواجدهن في الأونة الأخيرة ، لكن الانتشار يتطلب المثابرة من منطلق المنطق الذي يقول فأما الزبد فيذهب وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، سيفرض الشيء الجميل وجوده رغمًا عن الجميع،  أما عن مؤسسة هوية للنشر والتوزيع فهي حلم الجدية للجادين من الأدباء والأديبات، كانت حلمًا لترسيخ الهوية المصرية بشكل خاص وإن كنا نرسخ للهوية العربية بشكل عام، الحداثة مطلوبة برغم ذلك، أن  نثبت تواجدًا في سوق نشر كبيرة لا تفرق بين الأخضر واليابس تلك قضية كبرى، ألا يكون الغاية من النشر التربح وإنما ترسيخ الوجدان العربي، أن نميز الخبيث من الطيب وتلك أولوية، ومن هنا كان الانتقاء، فليس كل ما على الساحة الآن صالحًا للنشر وإنما هي فقط مقتضيات السوق ، لذا فإن البحث عن موهبة حقيقية يشبه التنقيب عن لؤلؤة في محيط وهذا تحد صعب أخذناه على عاتقنا .

كلمينا عن كتاباتك ؟ وأقربهم إلى قلبك ؟

أقرب كتاباتي مجموعتي القصصية الأخيرة بطعم التوت وهي مؤلفة من خمس وعشرين قصة وقد صدرت بالفعل تتناول عوالمًا وشخوصًا مختلفة ، تلمس الذات الإنسانية بشكل كبير، عوالمًا نبضها مؤجج بالدهشة حد الفانتازي ، وروايتي نوستالجيا وهي بصدد النشر وربما هما الأقرب لي لأنهما تلمسان مناطق كثيرة قيل أنني أول من تطرق لها وتركت بها بصمة واضحة تحسب لي ككاتبة ، كان  هذا الرأي من أهم ما قيل عن كتاباتي .

ماهى طقوسك في الكتابة ؟

مشروع قراءة ضخم يشحذ طاقتي تتبعه بعض العزلة وكثيرًا من الموسيقى والاهتمام بالتفاصيل، تلك هي طقوسي فبل بداية أي مشروع كتابي .

ماهى أطرف التعليقات التي وصلتلك بخصوص كتاباتك ؟ وماهو أول تعليق ومن أي شخص ؟

كان من أحد الأصدقاء وقال أنتِ تكتبين للصفوة ، اندهشت وسألته لم قلت ذلك، قال كتاباتك تخاطب فئة المثقفين وقتها لم أعرف إن كانت ميزة أم عيبًا .التعاليق عن كتاباتي تأتي متابعة ومختلفة وكلها من أصدقاء وصديقات هم الأقرب لي ، لأنهم بطبيعة الحال مهتمين بمتابعة كل ما أخط وكثيرًا ما نتناقش ونتفق ونختلف ولكن الكلمة وحدها تجمعنا .

ماهي نوعية الكتب المفضلة لديك ؟

الكتب الأدبية بشكل عام ، كل إبداع يلامس الإنسان ويقربنا من روحه ، الكتابات التي ترتقي بنا وتجعلنا نتنقل بين فضاءات الكلمة والصورة سواء كانت رواية أو قصيدة أو قصة ، لا أميل للرعب ولا للساخر إلا إن كان يناقش قضية ما، الأدب العالمي المترجم كما ذكرت سابقًا فهو غني بالتفاصيل ، الشعر غذاء للروح ولولاه ربما لم تكن موهبتي لتكتشف

ماهى إبداعاتك المنتظرة ؟

لم أخطط للقادم حتى الآن ، ربما تكون مجموعة جديدة وربما أعود لرواية طعم إمبارح من جديد لإعادة القراءة ومراجعة بعض الأمور، يستهويني أن أترك كتاباتي لبعض الوقت وأعود لأنقحها

كيف تتعاملين مع من يحاول تهميش المرأه في مجتمعاتنا العربية ؟

لا أتعامل أبدًا مع كل ما من شأنه أن يهمشني أو يغفل دوري في الحياة، لنا إرادة من فولاذ حتمًا لابد أن نستغلها، حواء ستكون دومًا أصل الحياة، حواء الأم والزوجة والإبنه والأخت، حواء الأديبة والعالمة والمعلمة، إنها السيدة التي شرفت العالم والتي جاهدت واجتهدت وثابرت وصبرت وايقظت الضمائر والعقول

بصفتك زوجه وأم وكاتبة  كيف توفقين بين التزاماتك الأسرية وبين كونك كاتبة  وصاحبة دار نشر ؟

هناك دائمًا وقت لكل شيء، وإن كانت أسرتي هي الأساس، لولا زوجي وبناتي و دعمهم المستمر لي وتقديرهم للرسالة التي أدعو لها لما كنت هنا، لولا تقديري أيضًا لهم كأولوية لما استطعت التوفيق بين الكتابة وكل ما يتعلق بهم ، يسعدني أن أقضي مع بناتي الوقت فيدور بيننا حديثًا يشبه الذي يدور بين الصديقات  ، يسعدني أن أداعب ابنتي الصغيرة وأن أضمها بحضني بالمساء، يسعدني أن أطهو لهم وأن تجمعنا مائدة الطعام وأن نتناقش بكل أمور الحياة فهم كل الحياة . أما  عن الكتابة تحديدًا فأخصص لها المساء عادة بعد الانتهاء من كل الأمور العائلية.

إهداء تقدمية لمن وماذا ؟

أهدية لزوجي الذي يدعمني دائمًا وبناتي اللاتي هن هدية الله لي ثم للقاريء الذي قدرني كأديبة ، للإنسان الذي قد يجد بكتاباتي جزء يخصه فيتوحد معه، لكل هؤلاء الذين وجهوا نصيحة وربما نقدًا كان بمثابة ومضة مضيئة على الطريق .

التعليقات

تعليقًا





 
 

 

أنت أيضًا تستطيع|زينب علي البحراني

أنت أيضًا تستطيع زينب علي البحراني “من يحلم بأن يهزمني فعليه أن يستيقظ ويعتذر عن ذلك”.. هذه الكلمات التي تلتهب الثقة في ...
by admin
 

 
 

الإستضعاف الذي يجلب الأستعطاف|احمدفرج

الاستضعاف الذي يجلب الاستعطاف اخرته وحشة اوي زي ايه زي خطيبه تحكي لخطيبها كل مشاكلها العائلية نقاط الضعف والمسكنة وتوصله ان...
by admin
 

 
 

ضرب الأبناء |أحمد فرج

نهي النبي صلي الله علية وسلم عن ضرب الوجهه لما يحمل من كرامة الانسان وان معظم التعبيرات والفكر واتخاذ القرار وادارة الاجهزة ...
by admin
 

 

 

متزعلش |احمد فرج

المقال ده خاص و مخصص للشباب والبنات الي ليهم آباء وامهات ارتقت ارواحهم الي مكانهم الجميل فين ؟ في جنات ونهر ايوا يعني فين ؟ في...
by admin
 

 
Advertisement
 

حاسس بيك |أحمد فرج

المقال ده مرضتش اسجله فيديو برضه لاني مش هقدر استجمع قوايا فيه وممكن بكل سهوله تنهار دموعي ومش هينفع اكمله قولت اكتبة احسن وا...
by admin
 

 




Advertisement