الموقع الرسمي لمجلة حور الدنيا
مجلة شبابية



28 حرف

2013-10-21
 

أن تُسقط يوما رئيسك .. مصطفى أكرم

More articles by »
Written by: admin

| ان تُسقط يوما رئيسك ..
مقال غير سياسى

حدثنى ((علام ))عن ثوره لم تحدث ، عن وطن لا يحلم ،عن شعب رافض للحريه ن عاشق للعبوديه ، عن شباب ضائغ ، و عن حلم بائد ، عن مستقبل مقيد ، و ماضى غبى ..

قال لى و هو ينظر إلى السماء و يلعب بأصابعه على ألحان حدوته مصريه :
نحن شعب عاشق للعبوده ، كاره للحريه بكل معانيها ، نعشق القيود بكل أنواعها ، فبمجرد أن تتخلص من قيود تبحث عن قيود أخرى بمحض إرادتك الحمقاء ، تتخلص من قيود الدراسه و الذهاب إلى المحاضرات و الدروس و السهر ليلا للمذاكره و نبحث عن قيود أخرى كالبحث عن عمل براتب مناسب حتى و إن كان شاق أو يسرق من يومنا نصفه ، و ما إن يصيبنا مرض التعود و الروتين و نشعر بأننا أصبحنا مندمجين مع هذا القيد تخيل ماذا نفعل ؟؟ نبحث عن قيد أخر أشد ضيقا هو الزواج .. تبدأ رحله البحث عن عروسه ( لو مكنتش مظبط من أيام الجامعه ) ثم الخوض فى بعد المهاترات الغير أخلاقيه كالشبكه و الشقه و المؤخر و إلخ إلخ ، و بمجرد التمتع بأول شهور زواجك و التمتع بنعم الله التى كنت محروما منها عمرك الماضى و التى كانت تأتيك فى أحلامك فقط و تشعر بالمتعه و الفرحه و السعاده و الراحه ، تشتاق نفسك إلى القيود إلى الشقاء إلى المعاناه ، (و كأننا مخلوقات ساديه تعشق الألم ) فنفكر فى إنجاب طفل لاذنب له فى الوجود فى حياه غير مستقره غير مضمونه مليئه بالقيود ، نأتى به لنتشفى به و نراه يعيش معظم حياته مقيد كما عشنا نحن من قبل ، حتى نشعر أننا لسنا فقط من تقيدنا من قبل أو مقيدين حاليا ، و نكررمعه ما تم تكراره معنا و نضعه فى نفس القيود بحجه أننا مسئولون منه و مقيدين بالعمل على مصلحته ، و تظل الدائره مغلقه ، و تظل الدائره تدور ، بلا توقف ..

كان علام قد وصل إلى ذروة فلسفته الحمقاء التى تجعله لا يتوقف عن الكلام ، نظر إلى و عينيه تشع حزن مستكملا حديثه : هل تعلم لماذا يموت الإبداع فى بلادنا ، هل تعلم لماذا نعانى من فقر فى العلماء و المبدعين و العباقره و المفكرين إلا من رحم ربى ..؟؟
الإنسان ( لو إعتبرنا أننا ضمن هذه النوعيه من الكائنات الحيه ) يبدأ الإبداع عنده منذ الطفوله و يصل إلى قمة ذروته فى العشرينات ، هو نفش الوقت الذى يبدأ فيه الإنسان المصرى البحث عن القيود بإرادته ، كالزواج و العمل و الأطفال و إلخ إلخ إلخ
تخيل حريق وصل إلى قمة ذروته و أنت تأتى بكل برود و تخمده …
نحن شعب لا يخطط لشئ نحن ننتظر فقط .. ننتظر أن تأخذنا الحياه إلى مستقبلنا المكتوب الذى نعتقد أننا لا يد لنا به ..
سكت و كأنه إستكفى و لكننى بادرته بسؤال : ما الحل ..؟؟
ضحك بسخريه و كأنه كان متوقعا هذا السؤال ثم قال : الحل فى أن نُسقط الرئيس ، نُسقط النظام ، نفك القيود ، و نتمع بالحريه
شعر فى ملامح وجههى بالغباء فبادرنى : كل منا له رئيس و له نظام و له قيود ، نتخلص من كل هذا ، نتخلص من شكليات الزواج و العمل الشاق بالأجر القليل و الحلم المفقود ، و نعيد الضمير إلى مكانه الطبيعى نصب أعيننا ، فنحن شعبا نقص الضمير عندنا فزاد الفساد
شكتنا سويا للحظات و عندما إلتفت لأسأله هل يوجد أمل كان قد إختفى

التعليقات

تعليقًا





 
 

 

أنت أيضًا تستطيع|زينب علي البحراني

أنت أيضًا تستطيع زينب علي البحراني “من يحلم بأن يهزمني فعليه أن يستيقظ ويعتذر عن ذلك”.. هذه الكلمات التي تلتهب الثقة في ...
by admin
 

 
 

الإستضعاف الذي يجلب الأستعطاف|احمدفرج

الاستضعاف الذي يجلب الاستعطاف اخرته وحشة اوي زي ايه زي خطيبه تحكي لخطيبها كل مشاكلها العائلية نقاط الضعف والمسكنة وتوصله ان...
by admin
 

 
 

ضرب الأبناء |أحمد فرج

نهي النبي صلي الله علية وسلم عن ضرب الوجهه لما يحمل من كرامة الانسان وان معظم التعبيرات والفكر واتخاذ القرار وادارة الاجهزة ...
by admin
 

 

 

متزعلش |احمد فرج

المقال ده خاص و مخصص للشباب والبنات الي ليهم آباء وامهات ارتقت ارواحهم الي مكانهم الجميل فين ؟ في جنات ونهر ايوا يعني فين ؟ في...
by admin
 

 
Advertisement
 

حاسس بيك |أحمد فرج

المقال ده مرضتش اسجله فيديو برضه لاني مش هقدر استجمع قوايا فيه وممكن بكل سهوله تنهار دموعي ومش هينفع اكمله قولت اكتبة احسن وا...
by admin
 

 




Advertisement