الموقع الرسمي لمجلة حور الدنيا
مجلة شبابية



شخصيات

2013-04-22
 

مع شريف شوقي

More articles by »
Written by: admin

مع شريف شوقي

أمل زيـــادة

بانفراد خاص جدًا ولأول مرة في مجلة إليكترونية كان لنا حوار

 ممتع وجذاب مع

الكاتب الكبير الأستاذ شريف شوقي صاحب أشهر سلسلة  روايات جيب زهور والمكتب رقم 19

في حور الدنيـــا

حدثنا عن بداياتك مع الكتابة ؟

 كانت الإرهاصات الأولى في سنوات صباي الأولى وأنا في التاسعة من عمري كتبت موضوع إنشاء عن النيل أعجب به أستاذي وقتها إعجاب شديد وقال أن أسلوب كتابتي يتجاوز سني ووجدت في نفسي موهبة السرد حينما كنت أشاهد الأفلام الأجنبية وأرويها لأصدقائي بطريقة جذابة مضيفًا إليها بعض الخيال من عندي لكن البداية الحقيقية كانت في المرحلة الثانوية عندما بدأت في كتابة بعض المغامرات لشخصية مشابهة لشخصية جيمس بوند التي كنت مبهورًا بها وقتها ثم كانت الرواية الرومانسية الأولى والتي كتبتها وأنا في المرحلة الجامعية هي رواية (هي في حياتي)كنت أكتب تلك الرواية بأسلوب الهواه ولإشباع هوايتي فقط

 

..وعندما أعلن الأستاذ حمدي رحمه الله صاحب المؤسسة العربية الحديثة عن مسابقة لاختيار مؤلفين شبان لكتابة سلاسل بوليسية وخيال علمي فاخترت إحدى الروايات القديمة التي كتبتها في المرحلة الجامعية وقمت بتطويرها وإرسالها عن طريق البريد إلى المؤسسة على سبيل التجربة ولم يمض وقت طويل حتى استدعاني الأستاذ حمدي للتعاقد معي ولأبدأ أنا والدكتور نبيل تجربة السلاسل البوليسية وروايات مصرية للجيب التي حققت نجاحًا هائلًا لم نتوقعه ..وعندما سألني الأستاذ حمدي عما إذا كان لدي موهبة الكتابة الرومانسية لأشارك د.نبيل في كتابة سلسله زهور التي أراد أن يجعلها منافسة لروايات عبير الأجنبية قدمت له رواية هي في حياتي ومازلت أذكر ما قاله لي بعد قرأتها وهي إن تلك الرواية أثرت فيه إلى حد البكاء رغم ما هو معروف عنه من أن دموعه عزيزة جدًا .. وهكذا بدأت في كتابة سلسلة زهور بالاشتراك مع د.نبيل في البدايه ثم انفردت بكتابتها فيما بعد حينما اكتشف أ.حمدي أن لدي تميز في الكتابة الرومانسية بالإضافة للكتابة البوليسية

ما هو أول كتاب قرأته وأثر بك ؟

كنت مدمنًا لقراءة روايات أرسين لوبين في البداية لكن أكثر كتاب أثر في هو (الانتقام الهائل) لألكسندر دوماس وكان يتجاوز التسعمائة صفحة قرأته وأنا في الثانية عشر من عمري وبين الأطلال ليوسف السباعي

ما هو أكثر نقد سلبي تضايقت منه لكتاباتك ؟

لا أظن أن هناك نقد ما ضايقني اللهم إلا وصفها بأنها تشبه الروايات الأجنبية الشعبية وكأنه قد كتب علينا أن نكون أسرى تلك الروايات التي يقدمها لنا الكتاب الغربيين ولا نستطيع مجاراتهم في هذا الشأن.. لقد أثبتت السلاسل التي قدمتها المؤسسة أن لدينا مؤلفين لا يقلون قدرة أو مكانة عن الكتاب الروائيين الغربيين الذين قدموا سلاسل سيطرت على سوق النشر في الشرق الأوسط رغم ضعف الإمكانيات لدينا

ما هو العمر المناسب  للكتابة من وجهة نظرك ؟

أما بالنسبة للعمر المناسب للكتابة فلا يوجد عمر محدد لذلك ولكن توجد موهبة تكشف عن نفسها في أي مرحلة عمرية إذا ما أتيحت لها الفرصة

ما هي طقوسك الخاصة  أثناء الكتابة ؟

بالنسبه لطقوس الكتابة فلا يوجد الكثير عدا أنني أحب أن أكتب ليلًا في جو هاديء ولا أحب الكتابة في الأماكن المفتوحة

ماهي أقرب كتاباتك إلى قلبك ؟

كل رواياتي قريبة إلى قلبي وإن كانت رواية أبي الحبيب من سلسلة (زهور)تحتل مكانة خاصة لدي

ما أطرف تعليق قيل لك طوال مشوارك  الأدبي ؟

أطرف تعليق قيل لي كل ما أقرا ليك زهور والمكتب 19 أقول لنفسي ياترى أنت مين فيهم الرومانسي والا البوليسي؟

ما هي النصيحة التي توجهها لكل كاتب  ناشيء ؟

على كل كاتب ناشىء أن يقرأ كثيرًا في الأدب المحلي والغربي فالكاتب يتشكل من عنصرين رئيسين موهبة وثقافة ولا غنى لأحدهم عن الآخر فالموهبة وحدها لاتنشىء كاتب إذا كانت ثقافته وقراءته محدودة وليس لديه حصيلة أدبية ولغوية متنوعة .. وكذلك الثقافة وحدها لا تصنع موهبة وإنما هي حالة يختص بها الله بعض من عباده ..كذلك يتعين عليه أن يطلع على الأساليب المتنوعة للكتاب لكنه يجتهد في أن يكون له أسلوب خاص به يجعله متميزًا ككاتب له أسلوبه الخاص

ما هي أبرز المشاكل التي تعتقد أنها تواجه الكتاب هذه الأيام ؟

أما أبرز مشكلة تواجه الكاتب اليوم فهي التعامل مع دور النشر والناشرين

هل تخشى على الحركة الأدبية من الأوضاع السياسية الحالية وتوجهاتها  المحافظة على حرية الإبداع ؟

أما بالنسبة للخشية من الاتجاهات المحافظة على حرية الإبداع فأنا لا أخشى ذلك لأنني واثق أن مصر ستبقى دولة مدنية وليست دينية حتى لو حكمت من جانب حزب صاحب اتجاه ديني لكن يتعين على المبدعين المصريين أيضًا مراعاة البعد الأخلاقي الذي يتسم به شعبنا والذي هو محافظ بطبيعته ولا يتقبل بسهولة التطرف الديني والتطرف اللا أخلاقي بحجة حرية الإبداع ولعلك تلحظين حرصي على ذلك في كافة رواياتي

هل الحديث في السياسة  يقلل من رصيد الكاتب لدى معجبيه ومحبيه ؟

وبالنسبة لما إذا كان الاتجاه السياسي للكاتب يؤثر على رصيده لدى قرائه فهذا وارد إذا خلط القارىء بين إبداعات الكاتب وعقيدته السياسية والتي يتعين عدم الربط بينهما فأنا مثلًا أحببت أعمال توفيق الحكيم لكني كنت مختلفًا مع توجهه السياسي خاصة في مراحل عمره الأخيرة وكذا أنيس منصور وهكذا

التعليقات

تعليقًا





 
 

 

أنت أيضًا تستطيع|زينب علي البحراني

أنت أيضًا تستطيع زينب علي البحراني “من يحلم بأن يهزمني فعليه أن يستيقظ ويعتذر عن ذلك”.. هذه الكلمات التي تلتهب الثقة في ...
by admin
 

 
 

الإستضعاف الذي يجلب الأستعطاف|احمدفرج

الاستضعاف الذي يجلب الاستعطاف اخرته وحشة اوي زي ايه زي خطيبه تحكي لخطيبها كل مشاكلها العائلية نقاط الضعف والمسكنة وتوصله ان...
by admin
 

 
 

ضرب الأبناء |أحمد فرج

نهي النبي صلي الله علية وسلم عن ضرب الوجهه لما يحمل من كرامة الانسان وان معظم التعبيرات والفكر واتخاذ القرار وادارة الاجهزة ...
by admin
 

 

 

متزعلش |احمد فرج

المقال ده خاص و مخصص للشباب والبنات الي ليهم آباء وامهات ارتقت ارواحهم الي مكانهم الجميل فين ؟ في جنات ونهر ايوا يعني فين ؟ في...
by admin
 

 
Advertisement
 

حاسس بيك |أحمد فرج

المقال ده مرضتش اسجله فيديو برضه لاني مش هقدر استجمع قوايا فيه وممكن بكل سهوله تنهار دموعي ومش هينفع اكمله قولت اكتبة احسن وا...
by admin
 

 




Advertisement